Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التواصل معنا

التواصل معنا

إن انضمامك لـ "معاً لصحة ابنائنا "، واتخاذك للخطوة الأولى نحو تشجيع أطفالك لاتباع العادات الصحية أمر عظيم!

  • أضف صورة لملفك الشخصي، وقم بإدارة الإعدادات، وأضف أطفالك لملفك الشخصي
  • ألق نظرة على الأفكار الصحية ، وابدأ بجمع تلك التي تود تجربتها مع أطفالك
  • تعرف على جميع الوصفات السهلة والممتعة ، واحفظ تلك التي تود تجربتها
  • أخبر أصدقائك عن "معاً لصحة ابنائنا "، فكلما زاد عدد الآباء الذين ينضمون لنا، زادت الأفكار التي يمكننا مشاركتها
  • تابعنا على فيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب للاطلاع على آخر الأخبار والأفكار، ودعنا نعرف ما رأيك

شكرا لاهتمامك ، نود التواصل معك.
يمكنك أن تعرف المزيد وان تتعرف على فرص العمل المتوفرة حالياً على موقع الوظائف الخاص بنا.

"نحن نرغب بالتواصل مع الأشخاص الذين يريدون المساعدة.

تواصل مع فريقنا
أو
تعرف على المزيد عن التطوع معنا

تابع فعالياتنا ، وأخبارنا وصفحاتنا للتعرف على أي أحداث قريبة منك . ولا تنسى متابعتنا على الفسيبوك وتويتر وانستجرام واليوتيوب للتعرف على آخر الأخبار والمعلومات.

نحن نرغب بالتواصل معك. تحدث إلى فريقنا اليوم

نحن نرغب بالعمل مع أي شخص يشاركنا طموحنا الكبير في المساعدة على تربية أطفال أكثر صحةً وسعادةً، ويرغب بتحقيق مساهمة إيجابية. إذا كان هذا الشخص هو أنت، فنحن نرغب بالتواصل معك.
نوع الشركاء الذين نود أن نحظى بهم قد يشمل هؤلاء الأشخاص، إلا أنه لا يقتصر عليهم:
المنظمات- الشركات التجارية (تجار التجزئة، المصنعون)، ووكالات الإعلام والترفيه والعلاقات العامة، والحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والمدارس والمؤسسات التعليمية ومراكز الأطفال والأكاديميون ومراكز البحوث.
الأفراد- قادة الرأي العام، والخبراء والمشاهير والأشخاص الذين ينتمون لشبكات محلية أو دولية، والأشخاص ذوو التأثير في بعض المجالات مثل تغذية الأطفال وصحتهم ونشاطهم البدني ورفاه الرضع والأطفال، وأخصائيو صحة الأطفال النفسية و قادة النوادي وأصحاب التأثير على الانترنت والمدونين.
تحدث إلى فريقنا لمعرفة المزيد حول كيفية انضمامك كشريك.

نحن نرغب بالتحدث معك حول مشاركة مدرستك. تواصل مع فريقنا

نحن نرغب بالتحدث معك حول مشاركة شركتك. تواصل مع فريقنا

نحن نرغب بالتحدث معك حول التواصل معنا. تواصل مع فريقنا

تحدث إلينا تحدث إلينا>

عودة إلى الأعلى